لاتصفعوا خدي
نسيتُ أصابعي في جيب
معركتي الأخيرة،
حول عاصمة العواصم
والطلاسم والمآتم
لاتجبروني
أين أجلس ؟ فوق أهلي؟
والمدى قبر على قبر
وأرصفة البلاد من الجماجم
لاتقتلوني
أين أُدفَنُ؟ في الهواء؟
وليس لي شبرٌ
من الوطن الموزّعِ
بين أصحاب النيافة
والقيافة والصحافةِ
والخرافة والخواتم