تخطَّ إلى المحتوى

يا خول هل تجمعنا الدار بعد نوى

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

يا خَوْلُ هَلْ تَجْمَعَنَّا الدَّارُ بَعْدَ نَوًى؟

أَمْ هَلْ يَعُوْدُ زَمَانٌ وَاصِلُ الرَّحِمِ؟

أَمْسَى جَرِيْرٌ يَجُذُّ الحَبْلَ مِنْ عُشُرٍ

مَا إِنْ يُرَاقِبُ فِيْهِمْ حُرْمَةَ الذِّمَمِ

أَمْسَتْ مَنَازِلُنَا بالجَوِّ شَاسِعَةً

ونَحْنُ إِخْوَتُكُمْ في نَبْعَةِ الكَرَمِ

مِنْ سِرِّ سَعْدِ بنِ سَعْدٍ في مُرَكَّبِهَا

أَهْلُ الحَفَائِظِ بَعْدَ العُسْرِ في القِدَمِ

وحَيُّ قَيْسٍ يَسُومُ الذُّلَّ سَادَتَنَا

قد أَمْسَكُوا بِعُرَا الأَنْفَاسِ والكَظَمِ

لا قَرَّبَ اللهُ قُرْبَاكُمْ فَلَيْسَ لكُمْ

عَطْفٌ جَمِيْلٌ بِمَحْمُودٍ مِنَ الشِّيَمِ

أنتم زَعَمْتُمْ بِأَعْلَى ذُرْوَةٍ رُفِعَتْ

مِنْ سِرِّ خَوْلَانَ مَنْسُوبُونَ بالكَرَمِ

ونَحْنُ في حَيِّ قَيْسٍ يُبْرِمونَ لَنَا

سُوْءَ الحَدِيثِ، وَنَخْشَى زَلَّةَ الحُرُمِ

ظَعَائِنٌ مِنْ ذَوِيْ خَوْلَانَ رَتَّبَهَا

طِيْبُ العَفَافِ شَرِبْنَ الذُّلَّ بالرَّغَمِ

ظَعَائِنٌ مِنْ بَنِي خَوْلَانَ رَتَّبَهَا

طِيْبُ العَفَافِ شَرِبْنَ الذُّلَّ بالرَّغَمِ

قَطَعْتُمُ حُرْمَةً مِنْ حَقِّهِنَّ فَمَا

تَرْعَوْنَ قُرْبَى ولا نَصْراً لِمُظَّلِمِ