يَا عَمْرُو مَهْلاً، فَإنَّ البَغْيَ مَتْلَفَةٌ
تُرْدِي الرَّئِيسَ وَتُفْنِي كُلَّ مَا جَمَعَا
لا تَقْطَعَنْ بالمُدَى مِنَّا أَوَاصِرَنَا
مَهْلاً، هُدِيْتَ، فَخَيْرُ النُّصْحِ مَا نَفَعَا
لَسْنَا نُحِبُّ نَرَى فِيْنَا مُوَلْوِلَةً
تَبْكِيْ وتَهْتِفُ إِذْمَا إِلْفُهَا نُزِعَا
إِنِّيْ أَرَى الحَرْبَ قَدْ أَبْدَتْ نَوَاجِذَهَا
فِيْنَا وأَصْبَحَ مِنْهَا ضَوْءُهَا لَمَعَا
إِنِّيْ أَرَى الحَرْبَ قَدْ أَبْدَتْ نَوَاجِذَهَا
فِيْنَا وأَصْبَحَ مِنْهَا ضَوُّهَا لَمَعَا