لَوْ كُنْتَ فِي الجَيْشِ إِذْ مَالَ الغَبِيْطُ بِهِمْ
مَا أُبْتَ قَبْلَ أَبِي زِيقٍ وَلَمْ يَؤُبِ
أَعزر عَلَيَّ وَلَمْ أَشْهَدْ فَأَمْنَعَهُ
مُدعى يَزيدُ شُنَيْفًا ثُمَّ لَمْ يُجَبِ
مَا يبتغي لِردَافٍ بَعْدُ سَلْهَبَةً
قرواءَ مرْخيَّةَ التَّقْرِيبِ والخَبَبِ