تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

قد كان وجهي

للذي خبأتهُ من عينهِ في عينهِ

ورحلت من وجعي

إلى أقصى القطيعةِ

لن أمرَ الآن بعدكَ مؤمناً بالرقِ

أني مذ وجدتكَ لم تجدني

فيكَ ممتطياً حقيقتكَ البعيدة..

دعني أذيبكَ في ذهولكَ مرتينِ

ومرةً أخرى

أذيبكَ في ذكاءِ النخلة الحمقاءِ

فأختر أن تسير الآن بعدي

أو فدعني أستدير عليكَ بالشكوى

وأغفو ثم أصحو ثم

أسأل رعشة الطرقاتِ

عن هربي لماذا امتصني في الليلِ

حتى لا تراني أنت مطبوعاً

على أطراف دمعتهِ الوحيدة...؟

سيمر ليلك ثم لن تأتي فتاتكَ

كي تحدثها عن التأريخِ

عن نوحٍ وإبراهيمَ

عن موسى وعن عيسى

وعن طه وعن حزن الولايةِ

عن رجال الحرب والسلطانِ

عن بوذا وعن سقراط والإغريقِ

عن منظومة الشعراءِ

في شتى عصور الشعرِ

عن حربين مترفتين بالقتلى

وعن هوس الفضائياتِ

في مد الحريقِ

بألف برميلٍ من السولارِ

والبارود والفوسفورِ

إرهاباً إلى وجع الكرامةِ،

عن مكانٍ لستُ أعرفهُ ويعرفني

وعن رسامةٍ كانت تريدك لوحةً

في مرسم الغصص الشريدة..

يا أنت يا من لست تدري

من تكون ومن يكون الوقتُ

في أولى صلاتكَ

لست تدري

أين يمكنها فتاتكَ أن تكونَ

وكيف يمكنك استعادة روحها

من كف عزرائيل؟!

إن كانت من القتلى الذين

استشهدوا بالأمسِ

في حي الشهيدة..

عُد هاكَ أمنيتي وآخر ضحكةٍ

كانت تحدثني بان التكنولوجيا

أخبرتها أنها أختُ لعاهرتينِ

من جهة الجنوبِ رأهما الشيطانُ

في أحد المواقع تشربانِ

الخمر عاريتين سراً

بعدما قرأ الضياع عليهما

آسف الجريدة..

عد هاك آخر طفلةٍ

كانت تدللني

وكنت كما تدللني أدللها

وقد بدلت قرطيها

بصبر قصيدتينِ

ولم أعد أدري نقاؤكَ أين ضيعها

لكي يجد القصيدة.