لا أكتفي أبدا أنا بالمدحِ
لا أرتضي أكلاً فقط من مِلْحِ
أرجو أضمك للضلوع بقوتي
وأعيد إنشائي إليك برُمحي..
أرجو أؤلِّف منك كوناً ثانيا
حول الزهور أشيد أجمل صرْحِ
أرجو أكدس منك ألف جميلة
كلٌّ لها دورٌ شهيُّ اللفْحِ
أرجو أؤلف فيك ألف قصيدة
يا مَن لأجْل الأمنيات تُضحِّي
سأهزُّ غابات اشتياقك والمنى
وأنير أفلاك الفراق بصُبحي
أنا ليس يكفيني التحدث نائياً
أهوى ولوج العمق أقلى السطحي
أهواك في أمن وفي بحبوحة
سَتَرَيْنَ: ما يوماً أكلتِ كقمحي
لم تسبحي بحرا عميقاً مثلما
قد تسبحين معي بمركب رمحيِ
تتوسدين على البحار قواربي
ومن ارتعاش عيوننا نستوحي