الله أكبر كيف أحيا مدّة
في كل يوم دون أي لقاءِ؟
سرْعات شوقي فوق أجنحة الضيا
لكنَّ عَوْدتَهم على إبطاءِ
يأتون بالأحمالِ من أرزاقهم
حتى نُشاركهم بكل رخاءِ
بذلوا الكثير وجاء دوري باذلاً
لو نصفَ ما أدَّوه خير أداءِ
أخلاقهم كستِ الطعام كأننا
نحن الذين نقوم بالإيلاءِ
ما أجمل الأجواء حين نقائها
أنعمْ بمن وُلِدوا من الشرفاءِ
أنعم بأغلى مَن عرفتُ كأنهم
عبدُ العزيز بن الرفاعي الطائي
أو صالحُ بْنُ الكاملِ البنّاءِ
أو سيدي عبده اليماني الرائي
أو خالدُ بن الباعشن المعطاءِ
وجميع من كانوا من الكرماءِ
لا بد من تخليد طيبة أسرةٍ
بالشعرِ يصحبُه أحَرُّ دعائي..
يا ربِّ هَبْهم صحة نوعيّةً
كيلا يعانوا قطُّ أيّ عناءِ
خلِّصْ أخي من نزلة برديّة
لمّا أعَدّ مشاوياً لعشائي
أحسَسْتُ باستحياء نفسي عندما
جاء النّبَا فأصابني ببكاءِ..