الحمد للقيّوم عرَّفني على
شخصين محترَمَينِ من أهل العُلا
الحمد وافٍ للمحمد مصطفىُ
هذا الذي أدّى الصنيعَ الأفضلا
قابلتُ هذا اليوم شهمين انجلى
نجماهما لسما الحياة فأذهلا
أهواهما يا خالقي قد أحْيَيَا
مَوتاً بقلبي وابتهاجاً مُرْمِلا
أنا كنت شخصاً بانعزالي مبتلى
وبُعِثتُ إنساناً جديداً أكملا
لله درُّهما فهذا قمة
في اللطف والثاني بمصرفه اعتلى
سبحان رب الناس عرّفني على
خيرِ البريَّة بالصداقة والغَلا
ما القولُ كافٍ أن يقاس به الهوى
كم عاشقٍ عند الكلام تكبَّلا