تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

١١٩ بيت

النسيب

هل لي

لا تجب الان

السؤال لا يحب الاجابات السريعة

انه طفل مجنون

يركض في راسي

ويكسر المرايا

ثم يعتذر لها بقبلة

هل لي ان احبك

ليس حبا مهذبا

ولا ذاك الذي يربط بشريط احمر

ويقدم في الاعياد

بل حبا

يصل متاخرا

بثياب مبللة

يطرق الباب بعنف

ثم ينام خلفه

ان لم افتح

انا امرأة

اعرف كيف اربك اللغة

اميل التفعيلة

حتى تترنح

واضحك حين تسقط القافية

من الشرفة

هل لي ان احبك

اقصد

ان اضع راسي في صدرك

لا لاطمئن

بل لاسمع الفوضى

ان اعد دقات قلبك

كما تعد السجينة

شقوق الجدار

لا املا بالهروب

بل لان العد يبقيني حية

انا لا اطلبك

انا ارتكبك

ادخلك الفكرة

كما تدخل النار القطن

ببطء

ثم فجاة

بكل الجنون

هل لي ان احبك

وانا التي

اخاف من الحب

كما تخاف المدن من المطر

حين يكون اكثر من اللازم

احبك

يعني ان اخلع اسمي

ان انسى كيف كنت قبلك

ان اربك امي حين تسالني

ماذا اصابك

فاجيب

رجل

مر من هنا

وترك الكون مفتوحا

انا امرأة

امزح مع وجعي

ادلل حزني

واطعمه من كفي

اقول له

اهدأ

انه مجرد حب

لن نموت اليوم

هل لي ان احبك

وانا التي

تنام مع الافكار

وتصحو مع الندم

وتنسى الندم

حين تراك

احبك

يعني ان اضحك

في اللحظات الخطأ

ان ابكي

حين لا يجب البكاء

ان اقول لك

لا تقترب

واترك الباب مواربا

كي تدخل الريح

وتدخل انت

هل لي

انا لا ابحث عن اذن

انا اجرب السؤال

كما تجرب امرأة

فستانا جديدا

امام المرآة

وتقول

قد اكسر به

لكنني سأكون جميلة

احبك

يعني ان اؤمن

باشياء لا ترى

ان اصدق

ان في صدرك

مساحة

تحتمل امرأة

ناقصة

كاملة

في آن

انا لست عاقلة

العقل لا يكتب هكذا

العقل لا يقف على الحافة

ويقول

قفزت لانني احببت

هل لي ان احبك

دع السؤال معلقا

كالوشم الذي لم يحسم

كالرغبة التي

تضحك في الظل

وتقول لي

افعليها

فالحياة قصيرة

والجنون

اجمل حين يشارك

وانا

امرأة

اذا احبت

احبت

كما لو انها

تختبر نهاية العالم

بابتسامة