يا إله الكون يا ربّ السماء
لك حمدي في صباح ومساء
أنت من لا شيء قد سوّيتني
وضياء العقل قد أعطيتني
كل نعمى كرمت أوليتني
يا عميم الجود من فرط السخاء
أي سؤل لي في هذا الكيان
غير أن أحظى بموفور الأمان
وهو لي إن سرت في السبل الحسان
سيرة البر على غير إلتواء
رب هب لي رغبة في الصالحات
ونشاطا في التماس المكرمات
وثباتا في اجتناب السيئات
فاجتناب السوء يحظى بالهناء
يا إلهي بك عز وتقى
ووقار وكمال منتقى
لم يذق أهل التقى طعم الشقا
فهم في عيش أمن ورخاء
ليت كل الناس من قاص ودان
أحسنوا نهج الهدى الحلو المجان
لاحتياز الخلد في دار الأمان
حيث مجد أبديٌّ وسناء