تخطَّ إلى المحتوى

يا لطف يومي إذ بدت لي بشمسه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا لُطْف يوْمي إذْ بدتْ لي بِشمْسهِ

ضياءٌ.. ووجْدي أحْرقتْ نارهُ الحشا

وأُغْطِسَ فِكْري في متاهٍ مداه لمْ

يزلْ يسْكبُ الأخْطاء.. بالدمْعِ مُجْهشا

فهلْ صرْتُ لا أدْري قِراءً بموْضعي

لمعْنى.. وهلْ أَبْقيهِ فيه مُهمَّشا

ويأْبى كمَالاً مذْ مَدَدْتُ تساؤلاً

لِيفْضِي بصمْتٍ ساد فعْلٌ فأُطْرشا

فآهٍ على منْ كانَ مِنْه كغيْمةٍ

بأمْطارها خيْرٌ كثيرٌ..فأنْعشا

وصَار خلافاً لي يُنادي مُضاربًا

لكي يفْتحَ الدرْبَ الذي فيه قدْ مشى

وسؤْلي.. أيا سؤْلي غدوْتَ مناوشاً

لكلِّ طريقٍ سرْتَ فِيه مُفرْكِشا

وحتَّى أُعافى.. فالمآسي ندوبها

كما الجُرْح ينْزِي إنْ يُمسَّ ويُنبشا

تزامن دائي بالوباء وحالتي

كسهْمٍ أصاب العقْل فيه تعشَّشا

فيا منْ بِكبْرٍ ضاع إدْراكهُ الذي

تجلَّى بهِ وقْتا طويلا فأبْطشا

فهلْ منْ رجوعٍ للأصول ودرْبنا

بدتْ فيه آثارٌ تزيد بما فشا