تخطَّ إلى المحتوى

ألا إن انهزامك ليس يجدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ألا إن انهزامَك ليس يُجدي

فواجهْ ما تلاقي بالتحدي

وظني أن تُجاهد في ثباتٍ

وإيمان وإخلاص ورُشْد

وأوقنُ أن مثلك لا يُبالي

بقوم يشتهون - له - التردي

وكم قاسيتَ ، لم ترضخ لكيدٍ

ولم تخضع لعَمروٍ ، أو لزيد

وكم عانيت ، لم يَصرفكَ جَوْرٌ

لأن العيش جَزرٌ بعد مَد

وكم أحسنتَ – بالأوغاد - ظناً

وأعطيتَ الأمان بدون قصد

وكم أسديتَ - للصرعى - جميلاً

فلاقوا ما بذلت بكل جَحْد

وكم ناصحت ، حباً واحتساباً

فكان اللعنُ منهم خيرَ رد

وعابوا ما تدوّنُ من قريض

ودانوا ما ذكرت بكل حِقد

وأثر فيك ما عابوا ، ودانوا

فكيف يُضِير حُراً كيدُ عبد؟

فلا تُبدِ انهزامَك ، كن عزيزاً

وعش - ما عشت - تُحرز كل مجد

وأنشد ما تعاني - اليوم - شعراً

لكل مكارم الأخلاق يهدي

وخُض بحر التجارب ، واغتنمها

ومحِّص ما تراه بكل نقد

ولا تكُ للهزيمة مستكيناً

تُسَلّم - للمكائد - دون صَمد

تجلّدْ ، تلق ما يُضنيك سَهلاً

وتكسرْ - بالتجلد - كل قيد