تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

سُؤالٌ... ؟

أَجِبْ لو سَمَحْتَ،

هَلْ تَسْتَطيعُ... ؟

إذا انْعَدَمَ السُّؤالُ،

وبَقِيَ الاسْتِفْهامُ فَقَطْ،

فَمَنْ يُجيبُ... ؟

في الصَّفْحَةِ التّاسِعَةِ وَالأَرْبَعينَ،

وأَنا أُصافِحُ عُمْري

الخَريفيَّ القادِمَ،

قَرَأْتُ بَعْضَ رُدودِكِ،

حَوَّلْتُها إلى كُتَيِّبٍ،

هُوَ مَرْجِعي الآنَ.

ما زالَ مِخْيَطُ الزَّمَنِ

يَغُزُّ جَنْبي،

وأَنا أَسيرُ

نَحْوَ أَمَلٍ

تَدُقُّ فيهِ

السّاعَةُ الخامِسَةُ وَالعِشْرونَ.

أَبْحَثُ عَنْ أَجْوِبَةٍ

تُناسِبُ ما بَيْنَنا،

رَغْمَ أَنَّنا نَعْرِفُ

الجَوابَ،

وأَنا وَأَنْتِ

نَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ،

لَكِنَّنا نَدَّعي

عَدَمَ الفَهْمِ،

لِتَزْدادَ الحِكايَةُ،

ويَزْدادَ الشَّوْقُ.

أَنْ أَطْوِيَ الصَّفْحَةَ الخَمْسينَ

مَعَ اقْتِرابِ عُمْري،

قَرَأْتُ كُلَّ الرِّواياتِ

القَديمَةَ،

والجَديدَةَ

الَّتي لَمْ أَقْرَأْها بَعْدُ.

بَعْضُها أَلْهَمَني،

وبَعْضُها

لَمْ يَتْرُكْ فيَّ

أَيَّ أَثَرٍ.

هُناكَ رِوايَةٌ

تَمَنَّيْتُ أَنْ أُعيدَ

قِراءَتَها مِنْ جَديدٍ.

لَمْ تَسْتَهْوِني

في ذَلِكَ العُمْرِ:

«قِصَّةُ حُبٍّ مَجوسِيَّة».

أَتَمَنَّى أَنْ أَلْتَقي

بِكاتِبِها،

عَبْدِ الرَّحْمٰنِ مُنيفٍ،

أَجْلِسُ أَمامَهُ،

أُدَوِّنُ أَفْكارَهُ،

وأَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَموتُ

دُونَ المَوْتِ،

وكَيْفَ

أَتَخَلّى عَنْ تِلْكَ

الجِهَةِ الَّتي نَسيتُها،

وأَكْتُبُ ديوانيَ السّادِسَ

بِحُرِّيَّةٍ أَكْبَرَ.

أَنْ أُواجِهَكِ مَرَّةً

دُونَ تَرَدُّدٍ،

أَنْ أُخاطِبَكِ مَرَّةً:

كُنْتِ...

وأَمْضي لِعالَمي،

عالَمٍ أَحْمِلُ فيهِ

قِرْطاسًا،

وَوَرَقَةً،

وكُتَيِّبًا فيهِ

كُلُّ جُنُونِكِ

قَبْلَ جُنوني.