أريد أن أقرأ لك
وارد في داخلي
أحب أن نتجادل
كي تشعر روحي
باحتضانك
لماذا يلفني السراب
كلما حلمت بك
حتى الحلم خاصم أمنياتي
عشقتك فلا تَحَلٍّ بالسؤال
أنا مكسور لأني عاشق
دون أن أجد لنفسي مكانا
وكنت أنت كل شيء
حتى بعد هذا الفراق
تعاليي في حلمي
أحتاجك الآن
أحتاجك بشدة
أبحثتي عني فأنا قابع
كما تركتني في آخر لقاء
افتحي صفحتك
كي اقرأ لك واردا في
داخلي كما تشتهي روحيًا
فأنا هائم تحترق روحي
كلما هطل الظلام
ابحث عنك في حلمي
فلا تطيلي الغياب
حجم مساتي أني
بصدق لم أختر الفراق
وإني لم أتخل لحظة
لكنه القدر
جعلني أعيش في منفاي
أتابعك بصمت
فافتحي صفحتك
أحب أن أقرأ بصمت
وترد روحي فأنا ما زلت
أعيش في ذلك الغياب