تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يومٌ يتيه ، وينبسطْ

يتلوه آخرُ مغتبط

وأراكَ يا مغرور - في ال

دنيا - كما البحر الخَمِط

هَوِّن عليك ، ولا يغرنْ

ك النعيمُ المنبسط

حتى متى تختال في

دنيا الأنام ، وتغتبط

إن الصَّغار عليك مض

روبٌ ، فكُف عن الغلط

وكذا الخطوب عليك دا

ئمة الهبوب ، ولا بُسُط

أيامنا دولٌ ، فلا

تشتط في سَبْك الخطط

وأراك بالدنيا سعي

داً تستبيح ، وتعتبط

قد كنت قسورة علي

نا تستبد ، وتشترط

أما على الضُلال كن

ت مهذباً ، مثل القطط

شردتنا ، وأتيت ما

يأتي دهاقنة الشرَط

والأمر عندك واضحٌ

كيف الحقيقة تختلط؟

وأنا بياضٌ صفحتي

لا يذهبنَّ بك الشطط

كيف اتباعك للهوى؟

إن الهوى لا ينضبط

إلا إذا ألزمته

بالحق ، حتى يرتبط

فإذا رباط الحق نو

رُ حياته ، فيه انخرط

أتسير في درب أع

د المهلكاتِ به السخط؟

أبشرْ بسوء نهايةٍ

ترديك ، يا أعتى نمط

لو كنتَ ذا نور لمَا

أودى بمركبكَ الحَبَط

لكنما نهَمُ الخيا

نة غرّكم ، وكذا السطط

واليوم أنت منعّم

في السير كالنعل السمط

ولسوف ينسحب البسا

طُ ، ويستُر الدنيا القحَط