يابنت الشيطان ماغي خُزام
يابنت العُهر وبنتُ الحرام
قد قذفتِ سيد الخلق مُحمداً
اَطهرُ الخلق عليه السلام
مانقصَ مُحمداً بمثلكِ ناقصةً
ولا زادهُ رفعةً كُثرَ الكلام
بريءٌ عيسى منكِ يا اَمَةً
ياعَبادَّةَ الخبائث والخُبثُ والاَصنام
ياوجهكِ اِذا وصفتهُ اِنهُ
مثل الفرج تحتَ الحِزام
ووجهكِ كانهُ للشيطانِ مؤخرةً
مليئٌ بالقيحِ والنتن والجُذام
يابنتَ عاهرةٌ قد اَنجبتكِ
على اَسرةَ الزِنى والغرام
يابنت العاهره الحيضُ مشربها
قد حبلتِ في الزنا الف غلام
يابنتَ مزبلةٌ في التاريخ نَصُها
يابنت الكير والعرق والمدام
يامن لحسَ الشيطان دُبرها
واَصابها من دُبر الشيطان فصام
وتنازعت بفرجها بينَ الغواني
وحلَ مابينها وبين الماخور خصام
وثارت على فرج اُمها اَديرةً
ودار على دُبر اَبيها اِختصام
لا اَصلٌ لكِ ماغي ولا نسبٌ
ولا اًصلٌ لكِ بينَ الهوام
يابنتَ الزِنى اِنَ الزنى بكِ اَصلٌ
واِنَ النور في بيتُ اَبيكِ ظلام
لكِ في دُبركِ للمزابل مسكناً
وفي دُبركِ دُبرٌ يُشبهُ عُنق النعام
يابنت اَمةٍ القضيبُ مأكَلها
وصوتُ فرجها يُشبهُ صوت الحمام
ونهديكِ الناهضةَ كأنها عُقرٌ
للخمر والدعارةَ والفسق والحرام