لعنَ الله ليلةَ الساباطِ
كَسرتْ همّتي وأفنتْ نشاطي
بطَّ فيها نَصيرةُ الزامر المل
عون كيسي لا كان من بطّاطِ
وتعدّى إلى سواه ولكنْ
ساعدتْهُ نُعومةُ المِشراط
فاسألوه أليس قد نال ما شا
ء فلِم خِرقتي بِلا قِيراط
حَلَّها واستجاب ما كان فيها
إنّ هذا معْ ما مضى لَتَعاطِ
يا ذوي الأهلِ والأقاربِ حاذِ
روا فقد زارَكم أبو الصَّبّاط
عينه لا تنام لمن تُراعي
كيفَ تُرمى العيونُ بالخيّاط
جاءَ بالناي منه ليلاً فركَّب
ه على نَفْش باب بيت الضِّراط
فلو أنّي ممّن يردُّ لقد كا
ن غريقَ الخَرا إلى الآباط
إنّ من يدعُهُ فهْوَ غيرُ غَيرا
نَ على أهله ولا مُحتاط