تخطَّ إلى المحتوى

هذا الهمام مصابه يجري دما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هذا الهمامُ مصابُه يجري دما

أتراه يوماً قد أساء ، وأجرما؟

أتراه أخطأ في اختيار حليلةٍ؟

فاختار - من بين الزواحف - أرقما

أتراه حقاً خانه تقديره

فاختار من قد جرّعته العلقما؟

أتراه - غلّب - عامداً أهواءه

وعلى لظى ما كان غلّبه ارتمى؟

أتراه كان أسير لحْظ عيونها؟

والعينُ تأسر – باللحاظ - متيّما

أتراه كان أسير قدٍّ مائسٍ؟

والقدّ - ويح القدّ - يسبي المُغرما

أتراه فعلاً قد تملّكه الهوى؟

أم عينه - قدَراً - أصِيبتْ بالعمى؟

كم كان ينشد - بالزواج - سعادة

تهدي الصراط المستبين القيِّما

فإذا به نارٌ تسعرَ وَهجُها

وغدا مصيرُ الزوج جمراً مُضرما

وإذا البلاء يُصَب دون هوادةٍ

والبيتُ يوشك أن يُدكّ ، ويُهدَما

هل كان حُلماً أوجدته مطامحٌ؟

فغدا عليه مُحرّماً أن يحلما

هل كان يقظاناً ، ونام لتوّه؟

والنومُ أحياناً يؤز النوَّما

أم قد تناوم واعياً مستيقظاً؟

فغدا الشقا لمن استنام المغنما

هذي مفارقة تعاظمَ لغزها

والحل ويح الحل أصبح مُبهما