تَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّ
فَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ القَريبَ مُبَعَّدٌ
لأَنَّكَ مِن قَلبي بِمَنزِلَةِ السِّرِّ
وَلِلسِّرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُ
حَبيبٌ عَلى أَنَّ الحَبيبَ كَما تَدرِي
فَيا رَبِّ ما لي وَالزَّمانُ يَروعُنِي
بِتَشتِيتِ شَملِ الخِلِّ وَالدَّمعِ وَالسَّهرِ
فَلَو قيلَ لي اِختَر ما تُرِيد لَقُلتُ لا
أُريدُ سِوَى قُربِ الفَقيهِ أَبي بَكرِ