قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ
فَإذَا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهَا الحُمَّرُ
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ حَمِيَّة
فَإذَا لَصَافِ تَبِيضُ فيها الحُمَّرُ
فَتَرفَّعُوا هَدَجَ الرِّئَالِ فَإنَّمَا
تَجْنِي الهُجَيمُ عَلَيْكُمُ وَالعَنْبَرُ
فَتَرفَّعُوا مَدْحَ الرِّئَالِ فَإنَّمَا
تَجْنِي الهُجَيمُ عَلَيْكُمُ وَالعَنْبَرُ
عَضَّتْ تَمِيمُ جِلْدَ أَيرِ أبِيهِمُ
يَوْمَ الوَقِيطِ وَعَاوَنَتهَا حِضْجَرُ
عَضَّتْ تَمِيمُ جِلْدَ أيْرِ أبِيهِمُ
يَومَ النّسَارِ وخصْيَتَيْهِ العَنْبَرُ
وَكَفَاهُمُ مِنْ أُمِّهِمْ ذُو بَنَّةٍ
ُعَبْلُ المَشَافِرِ ذُو قَلِيلٍ أسْعَر
أَكَلَتْ أسَيْدٌ والهُجَيمُ وَمَازِن
أَيرَ الحِمَار ولَمْ تَذُقْهُ العَنْبَرُ
أَكَلَتْ طُهَيَّةُ والجِمارُ ودَارِمٌ
أيرَ الحِمارِ وخِصْيَتَيْهِ العنبرُ
أَكَلَتْ أسَيْدٌ والهَجِيمُ وَدَارِمٌ
أَيرَ الحِمَارِ وخِصْيَتيهِ العنبرُ
ذَهَبَتْ فَشِيشَةُ بِالْأبَاعِرِ حَوْلَنَا
سَرَقْا فَصُبَّ عَلَى فَشِيشِةَ أبْجَرُ
مَنَعَتْ حَنِيفَةُ واللّهَازِمُ مِنكُمُ
قَشِرَ العِرَاقِ وَمَا يَلذُّ الحَنْجَرُ
وَإذَا تَسُركَ مِنْ تَمِيمٍ خَصْلَةٌ
فَلَمَا يَسُوؤُكَ مِنْ تَمِيمٍ أكثَرُ
يَا نَهْشَلُ بْنُ أبِي ضُمَيرٍ إنَّمَا
مِنْ مِثْل سَلح أبيكَ مَا تَسْتَقْطِرُ
إذْ كَانَ حَرِّيٌّ سَقِيطَ وَليدةٍ
بَظْرَاءَ يِرْكُضُ كَاذَتَيهَا العُهَّرُ