تخطَّ إلى المحتوى

كفى حزنا موت الثقات الأكارم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كفى حزنًا موتُ الثّقاتِ الأكارمِ

ونقصٌ كبيرٌ فقْدُهم في العوالمِ

دُهشت بصوتٍ في الأثير مردِّدًا

لنعيِ فقيهِ المِصْر والعصر «سالم»

وسال من العينين دمعٌ كأنه

مُلِثُّ الحَيا من فيْض تلك السواجم

وفقْدُ الخيار الصالحين رزيَّةٌ

فأعظمْ بها من حادثاتِ المآثم!

وتَبكيهم الحيتانُ في قعْر بحرها

وطيرُ السما في جوِّها المتلاحم

همُ العلماء الصالحون الذين هم

قضَوا عمرَهم بين الهدى والمكارم

أئمَّتنا أعلامُ نجْلَتنا الألى

تجافَوا عن الدنيا وطيبِ المطاعم

وشدُّوا لعزم الرُّسْل في الله غيرةً

على قدْر أهلِ العزم قدرُ العزائم

وموتُك قاضي المسلمين رزيَّةٌ

على كافّة الإسلام دون المحارم

سيبكيك مِن «فيحا سناو» رجالُها

وأبناؤُها من كل شهمٍ ملازم

ويبكيك «مِسحابُ الحبوس» وشرقُها

وغربُ عمانٍ بالدموع السّواجم

كما قد بكَوا من قبلُ خالَك سالمًا

حليفَ الهدى والفضلِ تِرْبَ المكارم

وهذي سناوٌ مَربعُ العلم والتُّقى

ومرتعُ أخيارٍ هداةٍ أكارم

على خيرة الرحمن مني تحيةٌ

وخيرُ دعاءٍ عند فضّ الخواتم

وصلَّى إلهُ العرش مالاح بارقٌ

على المصطفى المبعوث من آل هاشم

مع الآل والأصحاب ما سالَتِ الرُّبا

من العقّ والجردا بتلك الحوائم