يا حاديَ الشوق لطفًا أنت تؤذينا
مُذ غادرونا وذكرُ الشوق يُشجينا
غابوا بليلٍ يَحزُّ القلب خاطرُه
وما سلانا أنيسٌ من مُحبّينا
فلا وربِّكَ لا تذكرْهُ إنَّ لنا
عينًا تفيضُ دمًا يكوي الشّرايينا
أما علمت بأنَّ الشّوقَ محرقةٌ
وَقُودُهَا القلبُ والهجرانُ يكوينا