أيا عشق عمري ألا فارحمي
وجودي غرامًا فقلبي ظمي
وشوقي إليكِ يَقُضُّ الكرى
وما جَفَّ ذِكراكِ من مبسمي
وعينيَ حرَّى تصبُّ الجوى
ويبقى الذي في دمي مضرمي
فلا الليل ليلٌ ولا الصبح صبحُ
ولا بدركِ التمّ كالأنجم
وإنِّي خشيتُ على عشقنا
يموتُ جفاءً وان تأثمي
فرُدِّي الحياة لقلبٍ ذوى
ومن يقهر اللوم لم يندم
إذا ما صفا الوِّد في عشقنا
فلا خير يرجى الا فاعلمي
سلامٌ عليكِ ومنكِ إليكِ
فأنتِ سلامي ألا فاسلمي
فرفقاً وحباً ولطفاً بنا
دعينا من اللوم واللوَّمِ