يا أيها الليلُ ما أغراك في حدقي
حتى أقمتَ ولم تأذن لمُفتَرَقِ
أغرَّك البينُ أم أغرتك فاتنتي
يومَ الرحيلِ مع الإصباح والشفَقِ
أم أنَّه الوَجدُ أعمى مهجتي فطغى
فيها البياض وصار الصبح كالغسَقِ
فمن يجيءُ بمنديلٍ لها رُبَمَا
يرتدُّ لي بصري من فوحهِ العبِقِ