دعاني في هواها ما دعاني
وأسرار المحبة في كياني
وما أسر الفؤاد وما سباني
سوى طرفٍ لها أغرى جناني
وكم صادفتها واحتار شعري
لما في لحظها يأبى لساني
وكنتُ أُراوغ العميان أخشى
إذا مرُّوا أماميَ لن تراني
ولمّا زارت العينان عيني
تملّق ودّها طَرفي ثواني
فكانت في الهوى بحر الأماني
وكنتُ لقلبها بَرّ الأمانِ
وعانق حسنها نجم الثريا
وحاكى نورها بدر الزمانِ