أيا عشق عمري ألا ترحمي
فؤاداً يحنُ وقلباً ضمي
وشوقي إليكِ يَقُضُّ الكرى
وما جَفَّ ذِكراكِ من مبسمي
وتهواكِ عينٌ.. وتبكيكِ عينٌ
ويبقى الذي في دمي علقمي
وإنِّي خشيتُ على عشقنا
يموتُ جفاءً وأن تأثمي
فرُدِّي الحياة لقلبٍ ذوى
ومن يقهر اللوم لم يندم
إذا ما صفا الوِّد في عشقنا
فلا خير يرجى ألا فاعلمي
فرفقاً وحباً ولطفاً بنا
دعينا من اللوم واللُوَّمِ