وما اسمٌ خُمَاسيٌّ تَراهُ
عَجيبَ الشَّكْل ليْسَ بهِ خفاءُ
حُرُوفٌ في بدايتهِ ثلاثٌ
يُضيءُ الكَوْنَ منْها الإنْجلاءُ
تَرَى الشُّعراءَ يرتجِزُونَ فيه
وفي بَحْر البَسيطِ لهُ ثناءُ
وكُلُّ جميلِ وجهٍ لا يُبَاهِي
سنا إقبالِه ولهُ مُنَاءُ
بدُرِّ النَّظْمِ مَسْلكُهُ لَطيفٌ
ونورُ عُلاهُ للدُّنيا لواءُ
تَرَاهُ إنْ بَدَا فَتَنَ البَرَايا
وإنْ كرَّرْتَهُ حَصَل العَطاءُ
فَكَمْ منْ عالمٍ قَدْ حارَ فيهِ
وقدْ كَشَفَ الظَّلام لهُ الضِّياءُ
لأَصْحَابِ النُّجُوم يَلُوحُ طَوْراً
إذا نَقَّصْتَهُ يأتِي الهَناءُ
وإن أسْقَطْتُمُو حَرْفَيْنِ منْهُ
يكونُ على القُلوبِ لهُ غِطاءُ
تحيَّرُ في حَقيقَته البَرايا
وفَهْمُ العالمينَ لهُ سَواءُ
أَجِبْني يا خَليلي لا تكِلْني
إلى التَّسْويفِ يُعْقبْكَ اهْتِداءُ