يا أَديباً رامَ أسبابَ العُلا
ولحُبِّ الفَضْلِ يَوْماً ما سَلاَ
لازِمِ العِلْمَ مُجِدّاً واجْتَهِدْ
وعَنِ الجَهْلِ وأهْلِيهِ ابْتَعدْ
مَنْ يُعاني العِلْمَ في الخَلْقِ حُمِدْ
وظَلاَمٌ الجَهْل يُلقي في البِلاَ
نُزْهَةُ الرُّوحِ رِيَاضُ الأدَبِ
موْرِدُ التَّعليمِ صَافِي المَشْرَبِ
قُلْ لمَنْ رَامَ ابتِعَادَ الأدَبِ
حِلْيَةُ الفَضْلِ غَدَتْ أَبْهَى الحُلَى
وعنِ التَّدريسِ إيَّاكَ المَلَلْ
يا هُمَاماً هاجِراً سُبُلَ الزّلَلِ
كُلُّ مَنْ سارَ على الدَّرْبِ وَصَلْ
هكَذا قَدْ قَالَ أرْبَابُ العُلاَ
مَنْ يُضَيِّعْ وَقْتَهُ في الصَّغَرِ
لَمْ يَزَلْ في نَدَم ٍفي الكِبَرِ
إنَّ مَنْ جَدَّ لِنَيْلِ الظَّفَرْ
في صِبَاهُ حَازَ مِنْهُ الأَمَلاَ
فَلَنَا العِزُّ لقَدْ نِلْنَا المُنى
وبهذا العَصْرِ كَمْ مَجْدٍ لَنَا
في حِمَى سُلْطَانِنَا فَخْرِ الثَّنَا
رُوحِ هذا العَصْرِ بَلْ كُلِّ المَلاَ
وَصَلاةُ اللهِ في طُولِ المَدى
لِحَبيبِ اللهِ مِصْباحِ الهُدَى
ما هَزارُ الدَّوْحِ في الرَّوضِ شَدَا
وظلامُ الشّكِّ بالرُّشْدِ انْجَلَى