تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت العمر نجما آفلا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لمّا رأيْتُ العُمْرَ نَجْماً آفِلا

ورأيْتُ سَهْمَ المَوْتِ صَوْبي مُقْبِلا

وشربْتُ كاسَ العُمْرِ إلّا قطْرةً

ورأيْتُ غيْري بالتُرابِ مُسَرْبَلا

قَلَّبْتُ أمْري ناظِراً ومُحَلِّلا

وبحثْتُ حالي فاحِصاً مُتَسائِلا

أتُرايَ أُكْمِلُ في طريقٍ مُقْفِرٍ

وعلى بِساطِ الوهْمِ أمْضي راحِلا؟؟

يا صاحِبي ماذا سأحْصُدُ آخِراً

وقد انْحَرفْتُ عن الطَّريقَةِ أوَّلا!!

هيْهاتَ أجْني في خريفي سُكَّراً

وأنا زرعْتُ وما فَطِنْتُ الحنْظَلا

أنا في طريقِ الوهْمِ أمْضي خائِفاً

أنا ضائعٌ، والأمْرُ يبْدو مُعْضِلا

لمّا شَكَوْتُ الحالَ صاحَ أحِبَّتي:

هل كانَ بابُ العَفْوِ يوْماً مُقْفَلا!!

يا من لساحِ النّورِ تهْفو رُوحُهُ

والعيْنُ جادَتْ بالدُّموعِ جَداولا

هوَ ذا الطَّريقُ أما كفاكَ تَشرُّداً!!

في النّورِ تَسْبَحُ إنْ دَخَلْتَ مُبَسْمِلا