يَأَيُّهَا المُتَحَلِّيْ غَيْرَ شِيْمَتِهِ
وَمَنْ سَجِيَّتُهُ الإِكْثَارُ وَالمَلَقُ
اعْمِدْ إِلَى القَصْدِ فِيْمَا أَنْتَ رَاكِبُهُ
إِنَّ التَّخَلُّقَ يِأْتِيْ دُوْنَهُ الخُلُقُ
صَدَّتْ هُنَيْدَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا
عَنِّي بِمَطْرُوْفَةٍ إِنْسَانُهَا غَرِقُ
وَرَاعَهَا الشَّيْبُ فِيْ رَأْسِيْ فَقُلْتُ لَهَا
كَذَاكَ يَصْفَرُّ بَعْدَ الخُضْرَةِ الوَرَقُ
بَلْ مُوْقِفٍ مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ قُمْتُ بِهِ
أَحْمِي الذِّمَارَ وَتَرْمِيْنِيِ بِهِ الحَدَقُ
فَمَا زَلَلْتُ وَلَا أُلْفِيْتُ ذَا خَطَلٍ
إِذَا الرِّجَالُ عَلَى أَمْثَالِهَا زَلَقُوْا