قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه
وَاِصفَرّ ذاكَ الوردُ مِن وَجنَتيهِ
وَكانَ قَيد اللَّحظِ في حُسنِهِ
فَصارَ لا يُوما بِلَحظ إِلَيهِ
قَد مَسَحَت صُورَتهُ لِحيَةً
أَفرَغ مِنها كُلّ ذُلّ عَلَيهِ
كَأَنَّما رَقَّت لِعشّاقهِ
فَاِستَرجَعَت أَرواحهُم مِن يَدَيهِ