بِأَبي مَن صَفا فَأَصبَح في اليَق
ظة وَالنَّوم مُؤنِسي وَنَديمي
قُدَّ بَيني وَبَينهُ الوُدّ وَالإِخ
لاصُ في الحالَتين قَدّ الأَديمِ
نَلتَقي فيهما فَنرتع مِن آ
دابنا الغرّ في جِنان النَعيمِ
غَيرَ أَنّ اللِقاءَ في الحُلم أَشفى
لِجوى الشَّوقِ عِندَ أَهلِ الحُلومِ
فَتَلاقي الأَرواحِ أَلطَف مَعنى
في المُصافاةِ مِن تَلاقي الجسومِ