أَضحى السَلام غداة هب نسيما
أَضحى السَليم بما اِقتَضاه سَليما
سر سرى بالسر حين سرى له
فأَطار قَلباً لِلغَرام غَريما
ناشدته عمن أَحب فجددت
أَخباره شَوقاً إِلَيهِ قَديما
وَكَتبت من نفسي عَلى أَنفاسه
شعراً بفيض مدامعي مرقوما
شعراً لَطيفاً باللطائف مدرج
يخفي الغَرام وَيظهر التَسليما