أَعَمْرَو ابْنَ فَرَّاشَةِ الْأَشْيَمِ
صَرَمْتَ الْحِبالَ وَلَمْ تُصْرَمِ
وَأَفْسَدْتَ قَوْمَكَ بَعْدَ الصَّلاحِ
بَني يَشْكُرَ الصّيدَ بِالْمَلْهَمِ
دَعَوْتَ أَباكَ إِلى غَيْرِهِ
وَذاكَ الْعُقُوقُ مِنَ الْمَأْثَمِ
كَفَى شاهِداً بِمُباحِ الصَّفَا
إِلى مُلْتَقَى الْحَجِّ بِالْمَوْسِمِ
فَهَلَّا سَعَيْتَ لِصُلْحِ الصَّديقِ
كَسَعْيِ ابْنِ مارِيَةَ الأَقْصَمِ
وَقَيْسٌ تَدارَكَ بَكْرَ الْعِراقِ
وَتَغْلِبَ مِنْ شَرِّها الْأَعْظَمِ
وَأَصْلَحَ ما أَفْسَدُوا بَيْنَهُمْ
وَذَلِكَ فِعْلُ الْفَتَى الْأَكْرَمِ
وَبَيْتُ شَرَاحِيلَ مِنْ وَائِلٍ
مَكانَ الثُّرَيّا مِنَ الأَنْجُمِ