تخطَّ إلى المحتوى

لمن الديار عفون بالحبس

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

لمَِنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بالْحَبْسِ

آيَاتُهَا كَمَهارِقِ الْفُرْسِ

لَا شَيءَ ِفيْهَا غَيْرُ أََصْوِرَةٍ

سُفْعِ الخُدُودِ يَلُحْنَ كَالشَّمْسِ

َأوْ غَيْرُ آثَارِ الجِيادِ بَأَعْ

رَاضِ الجِمَادِ وَآيَةِ الدَّعْسِ

فَحَبَسْتَ فِيْهَاالرَّكْبَ أُحْدِسُ فِي

كُلِّ الأُمورِ وَكُنْتُ ذَا حَدْسِ

حَتَّي إذاَ الْتَفَعَ الظِّبَاءُ بِأَطْ

رَافِ الظِّلاَلِ وَقِلْنَ فيِ الكُنْسِ

وَيَئِسْتُ مِمَّا قَدْ شُغِفْتُ بِهِ

مِنْهَا، وَلاَ يُسْلِيْكَ كاَلْيأْسِ

أََنْمِي إلَى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍ

تَهِصُ الحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ

خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطْرِنَ كَأَقْ

طَاعِ الفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ

أَفَلَا تُعَدِّيْهَا إلَى مَلِكٍ

شَهْمِ المَقَادةِ مَاجِدِ النَّفْسِ

وإِلَى ابْنِ مَارِيَةَ الجَوَادِ وَهَلْ

شَرْوَى أبِي حَسَّانَ فِي الإنْسِ

يَحْبُوكَ بِالزَّغْفِ الفَيُوضِ عَلَى

هِمْيَانِهَا، والدُّهْمِ كَالغَرْسِ

وَبِالسَّبِيكِ الصُّفْرِ يُضْعِفُهَا

وَبِالبَغَايَا البِيضِ واللُّعْسِ

لاَ يَرْتجَِي ِللْمَالِ يُهْلِكُهُ

سَعْدُ النُّجُومِ إِلَيهِ كالنَّحْسِ

فَلَهُ هُنالِكَ لاَ عَليَهِ إِذا

دَنِعَتْ أُنُوفُ القَوْمَ لِلتَّعْسِ