تخطَّ إلى المحتوى

الطويل

٨ أبيات

المتفرقات

أسأت - لعمري - إذ أسأت بي الظنا

وألزمتني ذنباً شغلت به الذهنا

تجنيت في عذلي كأني مذنب

رويدك، إن العذل قد يوجب الشحنا

فلا تتجن الذنب من غير علة

فرب تجن يورث الحقد والضغنا

وإني امرؤ محض المودة مخلص

أصافي خليلي بالذي هو بي أسنى

وإن زل يوماً في ودادي أقلته

وقارضته في ذاك بالصحبة الحسنا

وهل لي فدتك النفس دونك راحة

وأنت شقيق النفس والأقرب الأدنى؟

فثق بي، ولا تعجل علي، فإنني

أدين بما ترضى، وأعني بما تعني

ولا ذنب لي فيما علمت ولم أكن

لأصغى إلى الواشين في قيلهم أذنا