تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٥ أبيات

المديح

خضعت نواوير الرياض لحسنه

فتذللت تنقاد وهي شوارد

وإذا تبدى الورد في أغصانه

ذلت، فذا ميْتٌ وهذا حاسد

وإذا أتى وفد الربيع مبشراً

بطلوع صفحته فنعم الوافد

ليس المبشر كالمبشر باسمه

خبر عليه من النبوة شاهد

وإذا تعرى الورد من أوراقه

بقيت عوارفه فهن خوالد