قَلَّ لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ اكْتِرَاثِي
وَهُمَا دَائِبَانِ فِي اسْتِحْثَاثِي
مَا بَقَائِي عَلَى اخْتِرَامِ اللَّيَالِي
وَدَبِيبِ السَّاعَاتِ بِالْأَحْدَاثِ
مَا بَقَائِي عَلَى اخْتِرَامِ اللَّيَالِي
وَدَبِيبِ السَّاعَاتِ وَالْأَحْدَاثِ
يَا أَخِي مَا أَغَرَّنَا بِالْمَنَايَا
فِي اتِّخَاذِ الْأَثَاثِ بَعْدَ الْأَثَاثِ
لَيْتَ شِعْرِي وَكَيْفَ أَنْتَ إِذَا مَا
وَلْوَلَتْ بِاسْمِكَ النِّسَاءُ الرَّوَاثِي
لَيْتَ شِعْرِي وَ كَيْفَ أَنْتَ مُسَجًّى
تَحْتَ رَدْمٍ حَثَاهُ فَوْقَكَ حَاثِ
لَيْتَ شِعْرِي وَ كَيْفَ أَنْتَ وَمَاحَالُكَ فِيمَا هُنَاكَ بَعْدَ ثَلَاثِ
إِنَّ يَوْمًا فِيهِ بِمَالِ الْمَرْءِ
أَوْلَى بِهِ ذَوُو الْمِيرَاثِ
لَحَقِيقٌ بِأَنْ يَكُوْنَ الَّذِي يَرْحَلُ عَمَّا حَوى قَلِيلَ التُّرَاثِ
أَيُّهَا الْمُسْتَغِيثُ بِي حَسْبُكَ اللَّهُ مُغِيثُ الْأَنَامِ مِنْ مُسْتَغَاثِ
فَلَعَمْرِي لَرُبَّ يَوْمِ قُنُوطٍ
قَدْ أَتَى اللَّهُ بَعْدَهُ بِالْغِيَاثِ