كَبدٌ تَذوبُ وَمُقلةٌ تَدمى
فَمَتى أُطيقُ لِلَوعتي كَتما
يا تارِكي غَرَضاً لِأَسهُمِهِ
إِذ لَم تَخَف دَركاً وَلا إِثما
زِدني جَوى بَل أَستَزدك جَوى
وَإِذا ظَلَمت فَعاوِدِ الظُّلما
فَالحُبّ أَعدَلُ ما يَكونُ إِذا
صَدعَ الفُؤاد وَأَنحَل الجِسما
بِأَبي وَغَير أَبي وَقَلَّ لَهُ
قَمَر لِيَقضي بِالضَّنى تمّا
يَرنو إِلَيكَ بِعَينِ مغزلة
لَم تَرن إِلّا فوَّقت سَهما
قَبّلتُهُ إِذ زارَ مكتَتِما
وَهَصرت بانة قَدِّهِ ضَمّا
وَرَشَفتُ مِن فيهِ عَلى ظَمأٍ
بَردا إِذا نَقع الصَدى أَظما
ثُمَّ اِنثَنى حَذر الرَّقيب وَقَد
نَمّ الصَّباحُ عَلَيهِ إِذ هَمّا
وَطَفِقت أَرقُب لمَّتي جَزعا
شيما لِذاكَ البَرق أَو شَمّا
وَإِذا اِنقَضى زَمَنٌ فَكَيفَ بِهِ
إِلّا إنِ اِستَوهَبتهُ الحلما