تخطَّ إلى المحتوى

ودعت حبا حين قال وداعا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ودّعتُ حُبّٔاً حينَ قالَ وداعا

والحلمُ بُعثرَ في المحالِ وضاعا

وتمزَّقَ النّبضُ الكسيرُ بخافقي

فالصّبرُ يشكو والكلامُ تداعى

صمتَ الفؤادُ إذِ الدّموعُ بمقلتي

نطقت وألهبَ صوتها الأسماعا

غرقت مراكبنا بلجِّ عبابنا

والحزنُ لم يترك لديَّ شراعا

هجرَ الهزارُ بجفوةٍ أوطانه

والشّوقُ طافَ بحزنهِ الأصقاعا

هل للمشاعرِ أن تداوى بعدَ أن

جُرحت وهل للقلبِ أن ينصاعا

بالبعدِ ترضى؟ كم بكيتَ لقربنا

لا ذنبَ لي... أنتَ الذي قد باعا

لما كتبتُ من الدّموعِ قصيدتي

فاحَ النّدى وسقى الهوى الإبداعا

لم يستكن حرفي فجرحيَ نازفٌ

ومنَ المدامعِ كم سقيتُ يراعا

نبضُ اليراعِ يفيضُ نزفاً من دمي

ياروحُ صبراً ضمّدي الأوجاعا

أسكنتهُ الأعماقَ حتّى صارَ قل

بي عرشهُ وفراشهُ الأضلاعا

ماغابَ عنّي في الخيالِ يطوفُ بي

ويزورُ روحي آمراً ومطاعا

من نورهِ يفترُّ وجهُ سمائنا

فأراهُ في ليلي يهلُّ شعاعا

كانت لنا الأيامُ صرحاً مشرقاً

طعنَ الجوى أركانهُ فتداعى