كذب الرجاءُ وخابتِ الأحلامُ
وتناوبَتْني في الحياة سهامُ
أنا طالبٌ من بين طلابٍ هووا
صرعى العداء وفيهمُ الأعلام
ما كان في الحسبان أن أهوي وقد
كنتُ المجدَّ وكان لي الإفهام
ياليت من يهوي يموتُ لوقته
فالموتُ فيه راحةٌ وسلام
أواه من ظلم الحياة وبؤسها
إن الحياة لمن جفَتْه حِمام
فلقد تملَّكني ولازمني الأسى
وبدا عليَّ من الهموم ظلام
واللهِ لا أرضى الحياةَ وظلمها
ما دام لي عقلٌ ولي أفهام
إن الذي يرضى بهضم حقوقِه
لهُوَ الجبان وحتفُه الإعدام
من يرتضي ظلمَ العباد فإنه
لَمِنَ الجماد ومثلُه الأصنام
فالظلم محظورٌ ولا يرضى به
من عنده في قلبه إسلام