هَلْ حَبْلُ مَامَةَ هَذِهِ مَصْرُومُ
أَمْ حُبُّ مَامَةَ هَذِهِ مَكْتُومُ
يَا أُمَّ أَعْيَنَ شَادِنٍ خَذَلَتْ بِهِ
عَيْناءُ فَاضِحَةٌ بِها تَرْقِيمُ
بِنَقَا الْفُقَيِّ تَلَأْلَأَتْ فَخَطا لَها
طِفْلٌ بُرَادٌ مَا يَكَادُ يَقُومُ
إِنِّي لَعَمْرُ أَبِيكِ لَوْ تَجْزِينَنِي
وَصَّالُ مَنْ وَصَلَ الْحِبالَ صَرُومُ