نَهَيْتُ زِياداً وَالْمَهامِهُ بَيْنَنا
وَذَكَّرْتُهُ بِاللهِ حَوْلاً مُجَرَّما
فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ غَيْر مُنْتَهٍ
وَمَوْلايَ لَا يَزْدادُ إِلَّا تَقَدُّما
أَمَلْتُ لَهُ كَفِّي بِأَبْيَضَ صَارِمٍ
حُسَامٍ إِذَا مَا صَادَفَ الْعَظْمَ صَمَّما
بِكَفِّ امْرِئٍ لَمْ تَخْدُمِ الْحَيَّ أُمُّهُ
أَخِي نَجَداتٍ لَمْ يَكُنْ مُتَهَضَّما