أَعَالِيَ أَعْلَى اللهُ جَدَّكِ عَالِيا
وَأَسْقَى بِرَيَّاكِ الْعِضاهَ الْبَوَالِيا
أَعَالِيَ مَا شَمْسُ النَّهَارِ إِذَا بَدَتْ
بِأَحْسَنَ مِمَّا تَحْتَ بُرْدَيْكِ عَالِيا
أَعَالِيَ لَوْ أَنَّ النِّساءَ بِبَلْدَةٍ
وَأَنْتِ بِأُخْرَى لَاتَّبَعْتُكِ مَاضِيا
أَعَالِيَ لَوْ أَشْكُو الَّذِي قَدْ أَصَابَنِي
إِلَى غُصُنٍ رَطْبٍ لَأَصْبَحَ بَالِيا
أَعَالِيَ أُخْتَ الْمالِكِيِّنَ نَوْلِي
بِمَا لَيْسَ مَفْقُوداً وَفِيهِ شِفَائِيا
أَصَارِمَتِي أُمُّ الْعَلاءِ وَقَدْ رَمَى
بِيَ النّاسُ فِي أُمِّ الْعَلاءِ الْمَرامِيا
أَيَا إِخْوَتِي لَا أُصْبِحَنْ بِمُضِلَّةٍ
تُشِيبُ إِذَا عُدَّتْ عَلَيَّ النَّواصِيا
وَأَتْبَعْتُهُ فِيكُمْ إِذا كَانَ حَقُّهُمْ
كَمَا كُنْتُ لَوْ كُنْتُ الطَّرِيدَ مُرَادِيا
وَشَمِّرْ وَلَا تَجْعَلْ عَلَيْكَ عَضَاضَةً
وَلَا تَنْسَ يَا ابْنَ الْمَضْرَحِيِّ بَلائِيا