ديك جنٍ وطعنةٌ عربيدة
واشتهاءٌ مضرجٌ بقصيده
أينعت في المسام ثورة عشق
كي تلاقي حبيبها وتُبيده
وجه بدرٍ بين الطعون تهاوى
وتعالت لنزفه التنهيده
في عناقٍ مع الفناء حليفٌ
سوف أنهي بقبلتين رصيده!
لن يضيع الهوى بذبحٍ حميمٍ
جاءه الموت معلنا تجديده!!
سوف يبقى كعاشق في قصيدٍ
من معانٍ ثرّيةٍ وفريده!
سوف يبقى لمهجة الشوق شمسا
وطقوسا من الغرام جديده
يرقص الشعر في البراري يُحيي
طيف خلٍّ بأحرف التغريده
سوف أحيا مع الحنين وفيا
أبدأ الموت قبله لأعيده!!!