لملمتُ من عبثِ الأوجاع أشيائي
وقمتُ أمسحُ من جفنيَّ إعيائي
فموجةُ الحزن لم ترحم مواجعنا
أما السفينةُ ما عادت لميناءِ
أنّى لدوّامةٍ صُعلوكةٍ ظَفِرَتْ
ونحن لا نحسنُ التجديفَ في الماءِ
من ذا الذي جرّدَ الأيامَ ضحكتَها
وما تورّعَ يُغريها بضرّاءِ
جرحٌ تمدّدَ في عمقِ البَرى أَسَفًا
ومِرجَلُ القهرِ يغلي بين أحنائي
أستكثروا أن تبيتَ الروحُ في دَعةٍ
على تراتيلِ إصباحٍ وإمساءِ!
واستنكروا شدوَها واللهُ أودَعها
دعائمَ الوصلِ بين الحاءِ والباءِ!