يا راكبًا عُجْ بالمُضيْربِ قاصدًا
تلك الربوعَ وَحيِّ أربابَ الأدبْ
وقُلِ السلامُ عليكمُ من معشرٍ
حيّاكمُ روحُ النسائمِ حين هَب
طاب الثنا فيكم وعَزَّ مكانُكم
للهِ درُّكُم وذَيّاك الحسَب
من زاركَمْ أنسَيْتموه أهلَهُ
وتركتموه يعيشُ في عيشٍ رغب
فلأنتمُ أهلٌ لكلِّ فضيلةٍ
كرُمَتْ مغارسُكم وقد شرُفَ النسب
بيضُ الوجوهِ كريمةٌ أحسابُكم
أنتم عَرانينُ الكرامِ بلا كَذِب