زَعَمْتَ بِأَنِّي يَا مُبَغَّضُ مُبْغِضٌ
عَلِيًّا فَمَا فَخْرِي إِذًا فِي الْمَحَافِلِ
أَآكُلُ مِنْ لَحْمِي وَأَشْرَبُ مِنْ دَمِي
كَذَبْتَ لَحَاكَ اللَّهُ يَا شَرَّ وَاغِلِ
عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ يَدَانِ كِلَاهُمَا
يَمِينٌ سَوَاءٌ فِي الْعُلَى وَالْفَضَائِلِ
فَهَذَا أَبُو هَذَا وَهَذَاكُمُ ابْنُ ذَا
فَهَلْ بَيْنَ هَذَيْنِ اتِّسَاعٌ لِدَاخِلِ
سَتَسْمَعُ مَا يُخْزِيكَ فِي كُلِّ مَحْفَلٍ
وَتَمْسَحُ رَأْسَ الْعَارِفِ الْمُتَغَافِلِ