فاتَتنِيَ الدنيا و أَحسَبُ أَنَّني
سَتَفُوتُني الأُخرى فَواهاً واها !
أَقضي حياتي مِثلَ جُثَّةِ مَيِّتٍ
لمْ تَلقَ إِنساناً لِكَيْ يَنعاها !
مُسْتَغرِقاً بالفِكْرِ لستُ مُبالِياً
بالأَرضِ إِنْ مادَتْ و لا بِسَماها !
مُتَمَنِّياً مَوتي بِكُلِّ دَقيقَةٍ
كَيْ تَسْتَريحَ النَّفسُ مِنْ بَلْواها
و لَرُبَّ شَيطانٍ يُراوِدُني على
نَفسي و يَأمُرُني بِسَفْكِ دِماها !
فأَصُدُّهُ خَوفاً مِنَ اللهِ الذي
ما زالَ يُعطي لِلنُّفوسِ مُناها