أَفدَحُ خَطْبٍ يُصيبُني العيدُ!
فكُلُّ ما أَشتَهيهِ مَفقودُ
فلوْ تأمَّلْتَني تَرى رَجُلاً
يمشي مَعَ الناسِ وهْوَ مَلحودُ!
فلَيتَني مُتُّ قبلَ مَقدَمِهِ
فالموتُ دَربٌ سِواهُ مَسدودُ!
فأَيُّها الضاحِكُ السّعيدُ بهِ
أَنتَ بما أَشْتَكيهِ مَوعودُ
كذلكَ الدّهرُ كلُّهُ دُوَلٌ
هيهاتَ يَبقى لَدَيهِ مَسعودُ